الثلاثاء، 1 مايو 2012

الله يرحمك يا جدو علي ..

أمانة من يقرأ هاي المدونة .. 


يدعو لجدي بالرحمة .. 


الله يرحمك يا جدو .. 




اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللـهـم عاملة بما انت اهله ولا تعامله بما هو اهله .
اللـهـم اجزه عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً.
اللـهـم إن كان محسناً فزد من حسناته , وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته .
اللـهـم ادخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب .
اللـهـم اّنسه في وحدته وفي وحشته وفي غربته.
اللـهـم انزله منزلاً مباركا وانت خير المنزلين .
اللـهـم انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا .
اللـهـم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ,ولا تجعله حفرة من حفر النار .
اللـهـم افسح له في قبره مد بصره وافرش قبره من فراش الجنة .
اللـهـم اعذه من عذاب القبر ,وجاف ِالارض عن جنبيها .
اللـهـم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور.
اللـهـم إنه فى ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة الفبر وعذاب النار , وانت أهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه انك انت الغفور الرحيم.
اللـهـم انه عبدك وابن عبدك خرج من الدنيا وسعته ومحبوبيه وأحبائه إلي ظلمة القبر وماهو لاقته .
اللـهـم انه كان يشهد أنك لا إله الا انت وأن محمداً عبدك ورسولك وانت اعلم به.
اللهم ثبته عند السؤال
اللهم انا نتوسل بك اليك ونقسم بك عليك ان ترحمه ولا تعذبه
اللـهـم انه نَزَل بك وأنت خير منزول به واصبح فقير الي رحمتك وأنت غني عن عذابه .

الأحد، 4 مارس 2012

..

لكل من يقرأ هذه المدونة ..


اطلب منكم ان تدعو لجدي بالشفاء العالجل وان يخفف الله عنه ..
مصاب بمرض السرطان ومنتشر في اجزاء جسده الضعيف ..
لا تبخلوا بالدعاء .. ،


أبعد الله عنكم وعن احبتكم المرض


الله يخفف عنك يا جدي ويحسن اليك ويعفو عنك ويشفيك ويرضى عنك دنيا وآخرة ..


:")

الخميس، 16 فبراير 2012

يا نطاقي ♥

لكل نطاق \ نطاقه !
وانا نطاقي ،
انتي ..!

نطاق فرحي ، نطاق ضحكتي ، نطاق بسمتي ، 
نطاق حياتي !

يا نطاق يفووووق العشق !

صديقتي ..
نور حياتي ..
يا رووح مني ..

أحبك دوماً وابداً    ♥

الأربعاء، 8 فبراير 2012

كتبته عشــقاً .. !



رسالة فــ رسالة !
كتبته شوقاً ،
كتبته ألماً  ،

كتبته عشقاً .. لا ينتهي .. 

و وضعت رسائلها .. 
في قائمة " الرسائل التي لم ترسل بعد " .. !

فـ قتـلت بصمت !

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

ربما .. عشقنا عبثاً !



طفلٌ هو !

رتب صالة الرقص ،
واختار لها لحنً مناسباً ..
وأراد أن يراقصها !
ويكتبها قصة عشق !!

طفلٌ هو !

لا يعلم خطورة العشق !
يحسبه كما شاهده على التلفاز ..
كتلك القصص التي يقرأها هنا وهناك .. !
لا يدري انه مع كل انحاءة يقوم بها ، عاقبة ..
ومع كل استدارة ، ربما قد يقع !

طفلٌ هو !

يريد أن يعشقها حكاية ،
تريد أن ترويه حياةً !
يريد أن يكتب عنها ،
تريد أن تتنفسه عشقاً !

طفلٌ هو !

ربما ..
طلبها عشقاً عابثاً ،
ليكتب قصة عشق جديدة في حياته ..
ربما .. 
رأى منها حناناً ،
وأرادها طيفاً يرويه ..

طفلٌ هو !

ربما .. احبــته طفلاً



.

الأحد، 22 يناير 2012

في تلك الزاوية ..


بعد مرور سنة ..

عاد الى نفس المكان الذي إلتقيا فيه أول مرة ..
وجدها جالسة هناك ..
على نفس المقعد ،
في تلك الزاوية ،
بجانب تلك الشجرة التي غطاها السقيع ..
تتأمل حروفهما التي نقشها بيده على غصن الشجرة ..
وجدها تنتظره ،

نظر إليها من بعيد ..
وبدأ يقترب إليها ،
جلس بجانبها ..

التفت اليه بكل هدوووء ونظرت الى عيناه ..

بدأ يحرك شفتاه لينطق بأي كلمة ..
ليزيل جدار الصمت ،
ولكنه ..

قرر أن يبقى صامتاً ..

صمت
صمت
صمت .. ،

ثم قرر أن يتشجع ويتكلم ..
فقال لها :  ..

لا أدري لما جئت الى هنا ولكنني كنت على يقين بأنني سأجدك هنا ، جئتك وانا قلبي كله شوق اليك والى حبك والى حنانك ، وكلي شووووق يقتلني ! جئتك نادماً على مافات .. لأنني ربما قسيت عليك وتخليت عنك وخنتك مع اخرى ، ولكنني الان جئتك نادماً مشتاقاً على أمل أن نرجع كما كنا .. عشاقاً ! ولننسى الماضي ونعش حبنا من جديد !

سقطت دمعة من عينها اليمنى ..
فمسحتها بيدها ونظرت إليه ، وقالت له  : ...

" ربما " ؟ عدت بعد سنة لتقول "ربما " !!
أتدري .. في تلك ثواني القليلة ، أدركت شيئاً ..
وانا اعتذر لنفسي لأن ما أدركته الآن اخذ مني سنة بأكملها ..!

.
.
انت ، وبكل جدارة لا تستحقــني ..

.
.
نظرت إليه للمرة الأخيرة  ،
ابتمست ..
ثم و لأول مرة ..

رحلت ..

.
.
.
 

الخميس، 19 يناير 2012

حين تكون هنا البداية .. سأفتخر بأن تكوني أنت .. !


بسم الله الرحمن الرحيم .. ،

لعلني حرت كثيراً بما سأبتدي مدونتي .. 
ماذا اكتب وماذا اقووول ..؟!

وفجأة وبدون سابق انذار .. ،
دون تخطيط مسبق أقصد .. 

وجدت نفسي أكتب عنك .. 

وعن الموضوع ذاته الذي لطالما تطرقت إليه بمواضيعي !

الرحيل !

باتت " صرعة " في أيامنا الحالية ،
يرحلووووون .. 
ويتركوننا خلفهم !

ولكن لا !

لن أبدأ مدونتي بنبرة حزينة !

فاليوم حكايتي مختلفة .. 
حكايتي عنك انت !!

نعم سوف ترحلين .. 

ولكن لرحيلك قصة حنين !

وسأبدأ تلك الحكاية ، 
بوصف لطالما دار في بالي عنك !

فأنا أعتبرك من أذكى الأشخاص الذين قابتلهم في حياتي !
طوال الـ 19 سنة .. !!

كنتي لنا معلمة .. أم .. أخت .. 
لعلني لا اتحدث اليك كثيرا !
ولكنني أحمل في قلبي إليك احتراماً كبيراً !

نعم انتي دكتورتي !

لعل هذا الفصل الدراسي انقضى بسرعة فائقة !
وكما يقولون ..
الأيام الجميلة تمضي بسرعة !
حقاً !

عشنا معك أجمل محاضرات وتعلمنا من خبرتك الواسعة .. 
وضحكنا وابتسمنا .. وربما بكينا !

عشنا سوياً تلك الفلسفة الكيميائية ..
التي بدت عبرك أكثر من مجرد معادلات و رموز !

ولطالما حدوثنا عن قسوتك وطيبة قلبك المتناقضة ..
وأنا أشهد أن قسوتك أظهرت أفضل ما لدينا !
وطيبتك جعلتنا - أو بالاحرى جعلتني - أغرم بالكيمياء أكثر وأكثر !
والتي لطالما كانت مادتي المفضلة ،

وحين حان وقت الوداع .. 
في الساعة 10:24 صباحاً
أنا وانت وحنان ..

وفي تلك اللحظة التي كتبتي فيها " الابنة " ..
دمعت عيناي !!
أدركت انها لحظة الوداع .. ولطالما كرهت لحظات الوداع !
ورغبت كثيرا ان اخبرك انني احبك كثيرا !!
وانني فخورة جداً بأنك كنتي يوماً معلمتي ..
أنني أخذت من خبرتك !

حفظك الله ورعاك دكتورتي أين ما كنتي 
ووفقك الله في مشاريعك .. 
وزين دروبك بالفرح .. ،

دمتي انتي كما انتي !
دمتي البروفيسورة هالة العيسى 

تقبلي كلماتي البسيطة مني ..
حُنين