الثلاثاء، 7 فبراير 2012

ربما .. عشقنا عبثاً !



طفلٌ هو !

رتب صالة الرقص ،
واختار لها لحنً مناسباً ..
وأراد أن يراقصها !
ويكتبها قصة عشق !!

طفلٌ هو !

لا يعلم خطورة العشق !
يحسبه كما شاهده على التلفاز ..
كتلك القصص التي يقرأها هنا وهناك .. !
لا يدري انه مع كل انحاءة يقوم بها ، عاقبة ..
ومع كل استدارة ، ربما قد يقع !

طفلٌ هو !

يريد أن يعشقها حكاية ،
تريد أن ترويه حياةً !
يريد أن يكتب عنها ،
تريد أن تتنفسه عشقاً !

طفلٌ هو !

ربما ..
طلبها عشقاً عابثاً ،
ليكتب قصة عشق جديدة في حياته ..
ربما .. 
رأى منها حناناً ،
وأرادها طيفاً يرويه ..

طفلٌ هو !

ربما .. احبــته طفلاً



.

هناك تعليقان (2):

  1. مساء الغاردينيا روزي
    جميل أن نكون أطفال في الحب بـ نقاء قلوبهم وصدق مشاعرهم ولكن حين يصبح العاشق بـ عبث الطفل فـ قد يسقط مشاعر ويكسر قلب وماأصعب كسر القلوب "
    ؛؛
    ؛
    نص رائع ياروزي رغم الألم بين سطوره
    دعيني أشكركِ ياغاليةعلى سؤالك وإهتمامك
    وربي سعدت بوجودك وسعدت أكثر أنني وصلت إلى هنا
    وبإذن الله سـ أكون متابعة لحرفك الرائع "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. مساءك ورد ،

      اطفال ! لا يهمهم كيف يحصلون على مرادهم .. ولكن فقط يريدون ان يحصلوا عليه !!

      اسعدني وجودك هنا حقاً ،
      انيري حرووفي بكلماتك دوما ..

      حذف